وجود الخالق
من Alnaja7
الإيمان
غالبية العالم يؤمن بوجود خالق ، فمنهم من عبد البقر والشجر والحجر والماء . ومنهم من صنع خالقا من حجر او تمر ، وعندما يجوع ياكله. هذا الخالق هو فوق الجميع وفوق التصور وفوق الخلق .
الإلحاد
أنواع الإلحاد
- الإلحاد العام : لا يعترف بوجود إله.
- الإلحاد العملي : يعترف أن هناك إله ، ولكن لا وجود له في واقعه العملي.
أسباب الإلحاد
- الشك وتساؤلات بدون إجابات
- عدم القدرة على إستيعاب فكرة وجود إله خفي (المادية)
- رفقاء السوء
- الضعف المعلوماتي
- الحياة المادية
- الملحدون والمحطات التلفزيونية
- ضعف المعتقدات
- التعليم الضعيف
- ضعف الدعاة
- عنف وتقاتل المؤمنين
- ضعف الأمة الإسلامية والإنبهار بالغرب
دلائل وجود الخالق
ضمير وفطرة وقلب الإنسان
- { فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون }( الروم: 30 ) .
- وقد تغطيها الشهوات ولكن سرعان ما تنكشف أمام الصعاب لتعلن أن لا إله إلا الله . { وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا } (الاسراء:67).
- وكذلك فرعون {وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين }( يونس :90)
العقل والاحتمالات
- لابد لكل مخلوق من خالق .
- لا يوجد خالق : من خلق الكون ؟ {قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون ، سيقولون لله قل افلا تذكرون ، قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، سيقولون لله قل افلا تتقون ، قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون ، سيقولون لله قل فانى تسحرون } ( المؤمنون 84-89)
- خلقنا أنفسنا والسماوات ؟ { أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ، أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ، ام عندهم خزائن ربك ام هم المصيطرون}(الطور:35-37)
- (فاقد الشيء لا يعطيه) فهذه الطبيعة لا تسمع، فكيف تعطي السمع؟! ولا تبصر فيكف تعطي البصر؟! ولا تقدر فكيف تعطي القدرة؟! إلى آخر ما هنالك
- نظرية الرهان (قال المعلّم والطبيب كلاهما أنْ لا إله، فقلت ذاك إليكما، إن صحّ ظنّكما فلستُ بخاسرٍ أو صحّ ظنّي فالوبال عليكما!)
- لابد من وجود خالق
العقل والتفكر والتأمل
- { قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق ثم الله ينشئ النشاة الاخرة ان الله على كل شيء قدير } ( العنكبوت 20 )
- {ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون } ( البقرة 164)
- {ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب} (ال عمران 190)
- {وهو الذي انزل من السماء ماء فاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من اعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا الى ثمره اذا اثمر وينعه ان في ذلكم لايات لقوم يؤمنون } ( الأنعام 99)
- {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى اذا اقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون} (الأعراف 57)
- { وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ } (الذريات:20-21)
مواقف ومحطات من الحياة
- {سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد } ( فصلت 53)
النقل وشهادة العلماء
- {شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم }( ال عمران 18 )
- قال الدكتور كارل يونج، وهو أعظم الأطبّاء النفسيّين في كتابه (الرجل العصريّ يبحث عن روح): «استشارني خلال الأعوام الثلاثين الماضية أشخاص من مختلف شعوب العالم المتحضّرة، وعالجْتُ مئات المرضى، فلم أجد مشكلة من مشكلات أولئك الذين بلغوا منتصف العمر إلاّ وكان سببها ضياع الإيمان والخروج على تعاليم الدين. ويصحّ القول بأنّ كلّ واحد من هؤلاء المرضى وقع فريسة المرض لأنّه حُرم سكينة النفس التي يوفّرها الإيمان بالله. ولم يبرأ واحد منهم إلاّ حين استعاد إيمانه واستعان بوصايا الله ونواهيه على مواجهة الحياة».
- قال العالم ديل كارنيجي، مدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانيّة في كتابه (دع القلق وابدأ الحياة) «الإيمان بالله يمدّني بالثقة والأمل والشجاعة، ويُقصي عنّي المخاوف والاكتئاب والقلق ويزّودني بأهداف وغايات في الحياة، ويفسح أمامي آفاق السعادة، ويعينني على إنشاء واحة خصبة وسط صحراء حياتي».
- قال الطبيب النفسانيّ المشهور الدكتور هنري لنك في كتابه (العودة إلى الإيمان): «وضعت جمعيّة مساعدة العمّال في نيويورك 200 ألف دولاراً تحت تصرّفي لمراقبة الدراسات الإحصائيّة المستخلصة لعشرة آلاف نفس ممّن أجري عليهم 73226 اختباراً نفسيّاً. وسجّلتُ تقريراً شخصيّاً شاملاً لكلّ فرد منهم. وفي هذا الوقت بالذات بدأ إدراكي للعقيدة الدينيّة بالنسبة لحياة الإنسان، ووجدت من نفسي استعداداً لمضاهاة تجاربي السابقة على مرضاي بالنتائج الباهرة التي أتت بها تلك الاختبارات العظيمة التي تولّيت الاشراف عليها. وقد استخلصنا من هذه الاختبارات نتيجة هامّة، هي أنّ كلّ من يؤمن بالله يتمتّع بشخصيّة أقوى وأفضل ممّن لا يؤمن بالله ولا يزاول أيّة عبادة. وأنا مثلاً أؤمن بصدق رواية مولد الربّ يسوع، ولكن ليس تصديقي هذا نتيجةً لمقارنة عقيدتي بغيرها من العقائد، ولكنّه إيمان خالص جاء في أعقاب اهتدائي إلى المزايا الصحيحة في ديني، الذي سبق أن نبذته لمّا كنت عاجزاً عن اكتشاف ما فيه من الخير».
- قال الدكتور النفسيّ العلاّمة ا. بريل «أحدث العلوم، وهو الطبّ النفسيّ، يبشّر بمبادئ الدين. أطبّاء النفس يدركون أنّ الإيمان بالله والصلاة كفيلان بأن يقهرا القلق والمخاوف والتوتّر العصبيّ، وبأن يشفيا أكثر من نِصف الأمراض التي نشكو منها. وقد تأكّد لديّ أنّ المؤمن حقّاً لا يعاني قطّ مرضاً نفسيّاً».
- قال الفيلسوف فرانسيس بيكون: «قليل من الفلسفة يجنح بالعقل إلى الإلحاد، ولكنّ التعمّق في الفلسفة خليق بأن يعود بالمرء إلى الإيمان بالله».
- سُئل العالِم الفلكيّ الشهير لابلاس «لماذا لم يذكر الله في أبحاثه الفلكيّة؟» فأجاب «لأنّني لم أجد حاجة إلى ذلك، لأنّ الله خلف كلّ بحث تناولته أو أيّ رأي أبديته. الله خلف كلّ ظاهرة في الكون والطبيعة والحياة».
- قال جونثان إدوردس الذي حُسب أعظم عقل بعد أرسطو «لقد بدا جلال الله البارع في كلّ شيء: في الشمس والقمر والنجوم وفي الطبيعة كلّها. لقد خلقها ليُظهر بواسطتها بعض أمجاده وعظمته. فحين نتأمّل في الروض النضير وفي النسيم العليل، نرى إحساناته الحلوة وجوده الرقيق. وحين نرى الزهرة الفوّاحة، أو الزنبقة العطرة، نرى محبّته وطهارته ونقاوته. وماذا أقول عن الأفنان الخضراء التي هي انبثاق فرحه العظيم؟! وعن الأنهار البلّوريّة المتدفّقة التي هي وقع أقدامه؟! وهل الشروق الورديّ، والشمس اللامعة، والغروب الذهبيّ وقوس قزح، إلا ظلال آتية من مجده؟».
- قال عمّانوئيل كنْت: «من غير الممكن أن نتأمّل في صنع هذا العالم دون أن نرى يد الله الطاهرة البارزة في كمال تناسقه. وحين يفكّر العقل ويؤخذ بما فيه من روعة وجمال لا يملك إلا أن يشعر بالسخط على الجهالة التي جَسُرت أن تنسب كلّ ما في الكون إلى محض المصادفة، لأنّ روائع هذا الكون هي وليدة حكمة سامية عجيبة وضعت فكرته».
التاريخ وعلم الغيب
- الأحداث التاريخية في حياة الأنبياء من إخبار قومهم بالماضي بالمستقبل والغيب كفتح القسطنطينية على أيدي المسلمين وغيرها.
العلم
- أمور علمية كثيرة يكشف عنها القران قبل العلم .
- الإنفجار العظيم . كيف يولد الإنفجار نظاما كونيا بدلا من خراب ؟
- توسع الكون {اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما} (الأنبياء 30) . {والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون}(الذاريات 47)
- الماء والحياة { وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون } (الأنبياء 30 )
- إنقسام الخلية {اولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ان ذلك على الله يسير } (العنكبوت 19)
- عظام الجنين . قول الرسول بعدد عظام الجنين 360 الذي عرف في النصف الثاني من القرن العشرين.
- الطين . القران هو الكتاب الوحيد الذي قال أن الإنسان مخلوق من طين ، حيث أنهم مكونان من 16 عنصر.
- ترتيب تكون الإنسان . العالم إلي بداية القرن العشرين ، يقول أن الجسم يبدأ باللحم ثم العظم إلى أن ثبت له العكس وهو ما يقول به القران {ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن الخالقين }(المؤمنون 14)
- الزجاج في النمل . {حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون }(النمل 18)
- النملة كانت أنثى ( قالت ، من قولها) ، والأنثى هي ملكة النمل.
- البلاغة ، 10
- يا ، نادت
- ايها ، نبهت
- النمل ، خاطبت
- ادخلوا ، أمرت
- مساكنكم ، نصت
- لا يحطمنكم ، حذرت
- سليمان ، خصصت
- وجنوده ، عممت
- وهم ، أشارت
- لا يشعرون ، (أتمت )
- الناصية. في مقدمة رأس الإنسان ، القشرة الدماغية فيها الإختيار للإنسان .{ناصية كاذبة خاطئة }( العلق 16)
- الظلمات . ظلمات البحر ، 7 ظلمات ، في عمق كيلو لا يرى الإنسان شئ . في عمق 4 كيلو هنام أمواج في البحر ! {او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} (النور 40)
- الليل والنهار والقمر والشمس .
- {وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا } (الإسراء 12) . الآية هي العلامة ، اية الليل هي القمر ، وآية النهار هي الشمس. قبل حوالي 4500 مليون سنة كان سطح القمر عبارة عن مرتفعات ومنخفضات ، والمرتفعات عبارة عن قمم بركانية . وعبر ملايين السنين من خلال دفع المادة البركانية للمنخفضات ، إنتهت المادة البركانية ، وبردت ، فإنطفأ القمر. درجة حرارة لب الأرض الخارجي 500 درجة وباطن الأرض 6000 درجة ، كحرارة سطح الشمس ، وهوما يثبت أنهم كانوا جسما واحدا فإنفصل {اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون } (الأنبياء 30)
- {هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك الا بالحق يفصل الايات لقوم يعلمون }(يونس 5) . الفرق بين الضياء والنورأن الضياء القادم من الشمس صاحب حرارة والنور بدون حرارة.
- يخرج من بين الصلب والترائب . { فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ، خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ، يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}(الطارق 5-7). ما هي الصلب والترائب ؟ الصلب هو العمود الفقري للإنسان من المنطقة الظهرية وهي 12 فقرة . والترائب هي الضلوع.
- مرج البحرين . { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ، بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لّا يَبْغِيَانِ} (الرحمن 19-20) . {وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا }(الفرقان 53). البرزخ هو الحاجز بين البحار.
- لا أحد يعرف قبل القران أن البحار مختلفة إلا عندما عرفتها السفينة (جالنجر)
- البرزخ : وهو الحاجز الذي لا يتكون إلا عندما يكون هناك إختلاف بين بحرين. والكائنات البحرية تنتقل ما بينهما. ( مثال البحر المتوسط والمحيط الاطلسي).
- حجرا محجورا : عندما يكون هناك إختلاف حاد بين بحرين يتكون الحجر الذي يفصل تقريبا بين النهر والبحر، فلكل كائن بحري محيطها الخاص بها ، والذي لا تستطيع أن تنتقل منه للآخر.
المعجزات
والمعجزة الخالدة التي بين يدينا (القران) ، والذي لم يستطع أن يأتي بمثله أحد أو يناقضه.
تساؤلات للملاحدة
البداية والنهاية
- ماذا قبل الإنفجار العظيم ؟
- من خلق آدم ؟
- من خلق أول شجرة وثمرة ؟
- ماذا بعد الموت ؟
- ما هي بداية ونهاية هذا الكون ؟
التنظيم
- من نظم هذا الكون ؟ هل نظم نفسه بنفسه ؟
- لماذا يأكل الإنسان ؟ من وضع قانون الأكل ؟ لماذا للإنسان عينين وليس عين أو عشرة عيون ؟
- اذا كان كل شئ في هذه الحياة مصنوع وموجود عن طريق الخطأ ، وكما يقول الملاحدة أن العقل والحمض النووي في الجسم ايضا ليسا في افضل صورة ، فربما نحن نناقش السؤال الخطأ في الوقت الخطأ بالعقول الخطأ ؟!
- كيف يستطيع اللاشئ أن يصنع شئ ؟ هل نستطيع إضافة قليل من مادة اللاشئ في المعمل مع كثير من مادة اللاشئ ليصبح لنا عقلا جديدا ؟
- كيف للعشوائية والعبثية أن تصنع نظاما ثابتا إلى حد ما ؟
- لماذا خلقت العشوائية والطبيعة الناس ؟
- (لماذا) تدور الأرض حول محورها بسرعة ألف ميل في الساعة ولو أنّها دارت بسرعة ماية ميل في الساعة، لأصبح الليل والنهار عشرة أضعاف ممّا هما عليه. وتبعاً لذلك تحرق الحرارة النباتات في النهار، أو يقتل الجليد الكائنات الحيّة في الليل.
الأخلاق
- وما هو تعريف الحسن والسئ ؟
- هل التفاعل الكيميائي والانفجارات التي تحصل في التجارب جيدة أم سيئة ؟
- لماذا يجب أن نكون جيدين مع الناس ؟
- ماذا لو وضع كل إنسان تعريفا خاصا به ؟ ماذا لو تقول جماعة أن القتل والسرقة والإغتصاب وبقية الجرائم التي تعترف بها الإنسانية ليست جرائم وإنما هي خيارات خاصة مثلا ؟
- أليس وضع تعريف عام قمع للحريات وللفردية ؟
العدالة
- شخص قتل الآلآف ثم هرب ولم يحصل عليه أحد ، أو إنتحر ، أين العدالة ؟
- هل سنرى العدالة المطلقة ؟
- هل العشوائية والطبيعة عادل ؟
- لماذا توجد خيارات خاطئة في إمتحانات الدنيا ؟
- لماذا لا نعرف متى وكيف سيبتلينا الطبيعة ؟
- لماذا يعطى الطلاب إمتحانات مختلفة كل فصل دراسي ؟ أين العدالة في ذلك ؟
- المدرس يضع الامتحانات التي قد تحتوي على خيارات صحيحة وأخرى خاطئة ، وقد يرى المدرس الطالب يخطأ ، فلماذا لا ينبهه ؟
- لماذا لا يعطي المدرس الإمتحان للطلاب بدلا من مراجعتهم للمنهج بأكمله ؟
تساؤلات
ماذا قبل الله ؟ وماذا بعد الله ؟
- {هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } (الحديد 3)
- في حوار مع ملحد ، سأل ماذا قبل الله ؟ فقال العالم ، أنا وأنت نؤمن بأننا جئنا من خالق ليس قبله شئ ، ولا أول له وغير محدود بزمن . فقال الملحد ، أنا أراها وأشعر بها . فقال العالم ، ليس السؤال إنك تشعر بها وتراها أم لا ، فلو كنا في مركبة فضائية ، ليس السؤال أننا نشعر بها أم لا ، لكن السؤال هل هي تسير عبثا أم لا ؟
ومتى جاء الله ؟
- قال الملحدون (للامام على أو لأبي حنيفة) : في أي سنة وجد ربك ؟ ""
قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ....
قال لهم : ماذا قبل الأربعة؟ قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟ قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟ قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد ؟ قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
كيف هو الله ؟
- التعقل والتصور
- عندما لا يستطيع العقل التصور لا يمكن أن ينفي التعقل .قد لا يتقبل العقل فكرة أن الله موجود قبل كل شئ ولا يستطيع تصور ذلك فلا يمكن أن ينفي وجوده .مثال د صبري الدبرداش في كتابه ( للكون إله ) : (كطارق في الباب حيث الجمع يدرك أن هناك صوت جرس ، لكن من هو الطارق ؟ كيف شكله ؟ من أين جاء ؟ لماذا جاء ؟ حيث يعجز العقل عن تصور الطارق ، فكيف به يريد أن يتصور الله ؟)
- نعقل سرعة الضوء وغيرها لكن هل نستطيع تصور ذلك ؟
من خلق الله ؟ من أين جاء الله
- (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)(الشورى-11)
- (قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفؤ أحد)
- يقول الشيخ حسن البنا : لو دخلت في مكتبك ، ورايت الكتاب على الطاولة والرجل على الكرسي ، ثم خرجت ورجعت ، فوجدت الكتاب الذي كان على الطاولة في داخل الدرج ، والرجل جالس على البساط ، فأنت تسال من نقل الكتاب للدرج ولا تسأل من نقل الرجل ؟ السؤال الأول صح ، لأن الكتاب ليس له إراده ولا يحتاج لمن ينقله ، أما الثاني فهو خطأ ، لأن الرجل له إرادة وقوة تنقله. لما رأينا الكون محتاج إلى خالق ، سألنا من خلق الكون ؟ ولما رأينا الخالق غير محتاج ، لم نسأل ، لأن السؤال خطأ .
لماذا لا نرى الله ؟
أشياء كثيرة لا نراها بالعين المجردة ولم نراها لكننا نؤمن بها . من رأى الإنفجار العظيم بالعين المجردة ؟ من رأى الحب بالعين المجردة ؟ لو ظهر الله لآمن كل من على الأرض وانتهت فترة الإختبار.
لماذا خلقنا الله ؟
- العبادة {وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون } ( الذاريات 56)
- عمارة الأرض {هو انشاكم من الارض واستعمركم فيها } (هود 61)
- إبتلاء الإنسان في أفضلية العمل {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور } (الملك 2)
ما فائدة خلقنا ؟
- لماذا نعبد الله ؟والله لا يحتاج إلينا .
- لماذا نعمر الأرض والله قادر على عمارتها لوحده .
- لماذا يبتلينا الله ؟ وهو الكريم
{لا يسال عما يفعل وهم يسالون } (الأنبياء 23)
قرّر جماعة من الشبّان أن لا يؤمنوا بالله إلاّ إذا توصّلوا إلى أدلّة مادّيّة تؤكّد لهم وجوده. وذات يوم كلّمهم شيخ متّصف بالحكمة فقال «رأيت اليوم في الحقل وزّاً وخرافاً وجمالاً تأكل من العشب الواحد، فهل لكم أن تفسّروا لي كيف أنّ العشب الواحد يتحوّل إلى ريش عند الوزّ، وإلى صوف عند الخراف، وإلى وبر عند الجمال؟ وقبل أن تفسّروا لي هذه المفارقات أسألكم: هل هذا صحيح؟» فقالوا «نعم إنّه صحيح! ولكنّنا لا نفهم كيف يحدث هذا» فقال لهم «إذاً لماذا لا يكون الأمر كذلك بالنسبة لسرائر الله؟».
الخالق تاريخيا
- على مرالتاريخ ، كان الناس يؤمنون برب معين ، فمنهم من عبد النار والبحر والماء والرعد والسماء ، وحتى فرعون قال :{أنا ربكم الأعلى}. ومع مرور الأيام كان الناس يكتشفون الحقائق التي جهلوها وتسقط فكرة آلهتهم . فهل ذلك يقول أنه سنكتشف حقيقة الكون يوما ما وتسقط جميع الديانات ؟
على مر التاريخ أيضا كان الناس يؤمنون بنظريات علمية سقطت ، فهل هذا يعني أن العلم أيضا غير صحيح وغير موجود ؟!
إختلاف الديانات
- كل ديانة وطائفة لديها معتقدات تخالف الأخرى ، فمن هي الصحيحة منهم ؟ أليس ذلك تناقض في فهم الإله ؟
فليأتي الملاحدة بمذهب فكري واحد !
لماذا الإبتلاء ؟
- اذا كان الله موجود وهو أرحم الراحمين ، لماذا يموت سنويا الآلآف من الناس بالأعاصير والزلازل والحروب ؟
- لماذا لا يذهب الملاحدة ويقتلوا جميع المبتلين والمرضى منذ سنين في هذه الحياة حتى يرحموهم من الألم والمعاناة ؟
- لماذا العشوائية والطبيعة تفعل ذلك ؟
- هل نستطيع الوصول لمعادلة التحكم في الأرض ومنعها من الزلازل ؟
- ماذا لو وصل لهذه المعادلة اشرار وقرروا نسف العالم ؟
- العيش في الابتلاء والتساؤل هي ردود نفسية على مواقف وليس ناتج تفكر عقلي.
- لماذا يموت الناس على أسرتهم ؟ أهناك إبتلاء أكثر من ذلك ؟ هل نستطيع الوصول لمعادلة تغير أعمارنا ؟ كيف سيصير العالم حينها ؟ هل سينتشر الخير ؟ حينها ندرك من دعاء الإفتتاح (يا من توحد بالعز والبقاء وقهر عباده بالموت والفناء).
- {ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمان به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين }(الحج 11)
لماذا يلحدون
- لماذا يوجد ملاحدة ؟ هل طبيعة خلقهم هو السبب ؟ لماذا يفشل الملاحدة في امتحان الدنيا ؟ هل الخالق سبب في ذلك ؟
{وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين }(النمل 14)
ما هي الروح ؟
{ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا }(الإسراء 85)
الغيب
- اذا كان الله يعلم الغيب ، فهل للإنسان الخيار ليعمل وليتحرك ويغير مصيره المحدد مسبقا ؟
وجود الإنسان في فترة زمنية معينة وعلى الأرض لم يختاره الإنسان ، لكنه يستطيع أن يختار بقية أمور حياته.
- كيف نؤمن بإله بالغيب ؟
وكيف يؤمن الملاحدة بمادة لا يعرفون كيف خلقتهم ؟
إدعاء النبوة
- لو إدعي أحد أنه كلم الله هل نصدقه ؟
من سؤاله ومن ما لديه من أشياء ملموسة نستطيع أن نعرف كذبه من صدقه .
كم إله ؟
- هل يمكن أن يوجد أكثر من إله ؟
{لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون }(الأنبياء 22)
ماذا عن الزمن ؟
لو فرغنا الكون من حركة الشمس والكواكب والمجرات ، فإننا نفرغ الكون من الزمن ، فمثلما الكون مخلوق ، فإن الزمن خُلق مع الكون.
هل سيؤمن الملحدون ؟
الهداية من الله ، ولكن أكثر الملحدون لن يؤمنوا حتى يروا الله جهرة. لذلك ستبقى في قلوبهم ريبة وشك من كل ، حتى قبل لحظة فراق هذه الدنيا وهم لا يدرون ولكنهم يعانون.
ما تبقى من تساؤلات الملاحدة
- جاء في الحديث القدسي :" لقد تقت ان اعرف فخلقت الخلق كي يعرفون". أليس ذلك تحول من حال إلي حال ، وتبدل الحال نقص في الكمال ؟
- لماذا يفني الله الخلق بعد أن كان محتاجا له في الحديث ؟
- {ان الله لغني عن العالمين }(العنكبوت 6) ، فلماذا خلق الله الجن والإنس للعبادة {وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون } ( الذاريات 56)
- ما حكم الظن بوجود الله ؟
نتائج الإيمان والإلحاد
الإيمان
- الراحة والإطمئنان بوجود الخالق وبوجود يوم للعدل وجنة عرضها السماوات والأرضين {الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب}(الرعد 28)
- عدم الخوف من الموت وتقبله كشئ طبيعي ومرحلة إنتقال من دار إلي دار
- صناعة انسان ذو اخلاق ومبادئ يخشى الله
- الرضا والقناعة بمجريات حياة الإنسان
- الإيجابية في الحياة
- سُئل العالم وليم جيمس «لماذا يجب الإيمان بالله والاعتماد عليه وطلب الأمان والسلام والأطمئنان؟»، فقال إنّ أمواج المحيط الصاخبة المتقلّبة لا تعكّر قطّ هدوء القاع العميق ولا تقلق أمنه. وكذلك المرء إذا عمّق إيمانه بالله خليق بألاّ تعكّر طمأنينته التقلّبات السطحيّة الموقّتة. فالرجل المؤمن حقّاً، عصِيٌ على القلق، محتفظ دائماً باتّزانه، مستعدّ دائماً لمواجهة ما عسى أن تأتي به ظروف الأيّام. فلماذا لا نتّجه إلى الله إذا استشعرنا القلق؟ ولماذا لا نؤمن بالله ونحن في أشدّ الحاجة إلى هذا الإيمان؟ ولماذا لا نربط أنفسنا بالقوّة العظمى المهيمنة على هذا الكون؟
الإلحاد
- الشقاء والعناء والأرق والتعب
- الرعب من الموت والفناء والخسارة
- صناعة انسان مادي قد لا يكون ذو اخلاق ومبادئ ولا يخشى من الإساءة للآخرين
- الإنتحار
