ليلة القدر
من Alnaja7
يؤمن المسلمون أن في هذه الليلة أَنزل الله القرآن، أي أمر جبريل فأخذ جبريل القرآن من الذّكر أي اللوح المحفوظ فنزل به إلى مكان في السماء الدنيا يسمى "بيت العزة" دفعة واحدة، ثم من بيت العزة صار ينزل به جبريل على الرسول متفرقًا على حسب الأسباب والحوادث، فأول ما نزل منه كان في غد تلك الليلة نزل خمس آيات من سورة العلق.
محتويات |
من القرآن
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ، سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (سورة القدر)
في الحديث النبوي
قال ص :"أُنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل القرءان لأربع وعشرين خلت من رمضان". وهذا الحديث يعلم أن القرءان أنزل ليلة الخامس والعشرين من رمضان وكانت تلك الليلة ليلة القدر لكن المسلمين يعتقدون انه ليس من المحتّم أن تكون ليلة سبع وعشرين أو تسع وعشرين إنما الغالب أن تكون كذلك لان الرسول قال كذلك: "فالتمسوها في العشر الأواخر" أي لأن الغالب أن تكون في العشر الأواخر وليس لأنه لا تكون إلا فيه وإلا فإنها قد تصادف الليلة الأولى أو الثانية أو غيرهما، والحكمة من إخفائها كي يتحقق اجتهاد العباد في ليالي رمضان كلها طمعًا منهم في إدراكها.
تسميتها
(1) تقدر الأرزاق والأعمار
أن القَدْرَ: الحُكم كأن الأشياء تقَدَّرُ فيها، قاله ابن قتيبة.
(2) قدر نزول القرآن
- أن الله تعالى قدر فيها إنزال القرآن.
لأنه نزل فيها كتاب ذُو قَدر، وتنزل فيها رحمة ذات قَدْر، وملائكةٌ ذوُو قَدْر، حكاه شيخنا علي بن عبيد الله.
(3) الأرض تضيق بالملائكة
- قال الخليل: سميت ليلة القدر؛ لأن الأرض تضيق فيها بالملائكة، كقوله: { وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ } [الطلاق: 7] أي ضيق.
(4) القدر : العظمة
- لعظم قدرها وجلالة خطرها، من قولهم رجل له قدر، ذكره ابن عيسى.
القَدْرَ: العظمةُ، من قولك: لفلان قَدْر، قاله الزهري. ويشهد له قوله تعالى: { وما قَدَرُوا الله حق قَدْرِه }[الأنعام:91] و [الزمر: 67].
(5) قدر الطاعات
أن للطاعات فيها قدراً عظيماً وثواباً جزيلاً. لأن من لم يكن له قَدْر صار بمراعاتها ذَا قَدْر، قاله أبو بكر الورَّاق.
ألف شهر
{ ليلةُ القدْرِ خيرٌ من أَلْفِ شَهْرٍ } فيه ستة أقاويل:
- ليلة القدر خير من عمر ألف شهر، قاله الربيع.
- أن العمل في ليلة القدر خير من العمل في غيرها ألف شهر، قاله مجاهد.
- أن ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، قاله قتادة.
- أنه كان رجل في بني إسرائيل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدوّ حتى يمسي، ففعل ذلك ألف شهر، فأخبر الله تعالى أن قيام ليلة القدر خير من عمل ذلك الرجل ألف شهر، رواه ابن أبي نجيح ومجاهد.
- أن ملك سليمان كان خمسمائة شهر،وملك ذي القرنين كان خمسمائة شهر، فصار ملكهما ألف شهر، فجعل العمل في ليلة القدر خيراً من زمان ملكهما.
بإذن ربهم
{وما نتنزل الا بامر ربك}(مريم 64)
{ سَلاَمٌ هِيَ }
قوله: { سَلاَمٌ هِيَ } فيه وجهان:
أحدهما: أن " هِيَ " ضمير الملائكة، و " سلامٌ " بمعنى التسليم، أي: الملائكة ذات التَّسليم على المؤمنين من مغيب الشمس حتى مطلع الفجر وقيل: الملائكة يسلم بعضهم على بعض فيها.
الثاني: أنها ضمير ليلة القدر، و " سلامٌ " بمعنى سلامة، أي: ليلة القدر ذات سلامة من كلّ شيء مخوف.
علاماتها
ومن علاماتها: ما روي عن الحسن رَفَعَه أنها ليلة بَلْجَةٌ سَمْحَةٌ لا حارَّةٌ ولا باردة، تطلع الشمس صبيحتها لا شُعاع لها.
تعظيم ليلة القدر
يؤمن المسلمون ان الله عظم أمرَ ليلة القدر فقال {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي أن لليلة القدر شأنًا عظيمًا وبين أنها خير من الف شهر فقال :{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله تعالى خيرًا من العمل في ألف شهر. ومن حصل له رؤية شىء من علامات ليلة القدر يقظة فقد حصل له رؤيتها. ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من قامَ ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه" رواه البخاريّ.
- قال الضحاك: لا يقدر الله في ليلة القدر إلا السعادة والنعم، ويقدر في غيرها البلايا والنقم، وقال عكرمة: كان ابن عباس يسمي ليلة القدر ليلة التعظيم، وليلة النصف من شعبان ليلة البراءة، وليلتي العيدين ليلة الجائزة.
- وأخرج الديلمي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله وهب لأمتي ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم ".
وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيرًا، وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من تكثير السجود مع تقليل القراءة، ومن يسَّر الله له أن يدعو بدعوة في وقت ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة، فكم من أناس سعدوا من حصول مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة ثم قال الله :{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} ويروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :"إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كَبْكَبَة (أي جماعة) من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله فينزلون من لَدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر"فينزلون بكل أمر قضاه الله في تلك السنة من أرزاق العباد وءاجالهم إلى قابل، وليس الأمر كما شاع بين كثير من الناس من أن ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي توزع فيها الأرزاق والتي يبين فيها ويفصل من يموت ومن يولد في هذه المدة إلى غير ذلك من التفاصيل من حوادث البشر بل تلك الليلة هي ليلة القدر كما قال ابن عباس ترجمان القرءان فإنه قال في قول القرآن :{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } هي ليلة القدر، ففيها أنزل القرءان وفيها يفرق كل أمر حكيم أي كل أمر مُبْرَم أي أنه يكون فيها تقسيم القضايا التي تحدث للعالم من موت وصحة ومرض وغنى وفقر وغير ذلك مما يطرأ على البشر من الأحوال المختلفة من هذه الليلة إلى مثلها من العام القابل. ثم قال الله تعالى :{سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا أو أذى، وتدوم تلك السلامة حتى مطلع الفجر. عن عائشة قالت :"قلت يا رسول الله إن علمت ليلة ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنّك عفوّ تحب العفوَ فاعفُ عنّي" وكان أكثر دعاء النبي في رمضان وغيره :"ربّنا ءاتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار".
اعمال ليالي القدر عن الشيعة الاثني عشرية
جميع المسلمين من شتى المذاهب تجمع على بركة وعظمة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك وقد اختلفوا في تحديد ليالي القدر واللية التي نزل بها القرآن، وليالي القدر الثلاث التي يحيها الشيعه هي ( الليلة التاسعة عشرة و الليلة الواحدة والعشرون و الليلة الثالثة والعشرون من شهر رمضان) مع إجماع العلماء والفقهاء على افضلية ليلة الثالث والعشرون من رمضان وهي اللية الجهنى و فيها يقدر كل امر حكيم)
علامات ليلة القدر
إن لليلة القدر علامات أشار اليها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منها ان تطلع الشمس لا شعاع لها بعد تلك الليلة "قد يكون لإن الملائكة تغادر الأرض بعد الفجر فتحجب هذه الكائنات النورانية الشعاع القادم من الشمس إلى الارض "وأنها ليلة لا حر فيها ولا برد لقول القرآن "سلام هي حتى مطلع الفجر".
تحديد الليلة
وقد روى البخاري في أفراده من حديث ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعةٍ تبقى، أو سابعة تبقى، أو في خامسة تبقى " وفي حديث أبي بَكْرَة قال: ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم،إلاَ في العشر الأواخر، فإني سمعته يقول: " التمسوها في تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة ". والقول الثاني: أنها في جميع رمضان، قاله الحسن البصري.
- وقد أخرج البخاري ومسلم في «الصحيحين» من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ابتغوها في العشر الأواخر في الوتر منها ".
21
أحدها: أن الأخص بها ليلة إحدَى وعشرين. فروى البخاري ومسلم في «الصحيحين» من حديث أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الوسط، واعتكفنا معه، فلما أصبحنا صبيحة عشرين رجع، ورجعنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القدر، ثم أُنسيها، فقال: " إني رأيتُ ليلة القدر، ثم أُنسيتها وأُراني أسجد في ماء وطين، فمن اعتكف فليرجع إلى مُعتَكفه، وهاجت علينا السماء آخر تلك العشية، وكان سَقْفُ المسجد عريشاً من جريد، فوكف [المسجد] فوالذي هو أكرمه، وأنزل عليه الكتاب لَرَأَيْتُه يصلي، بدأ المغرب ليلة إحدى وعشرين، وإن جبهته وأرنبة أنفه لفي الماء والطين " وهذا مذهب الشافعي.
23
والثاني: أن الأخص بها ليلة ثلاث وعشرين. روى أبو هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلة ثلاث وعشرين: «اطلبوها الليلة» ". وروى ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " من كان منكم يريد أن يقوم من الشهر شيئاً فليقم ليلة ثلاث وعشرين ". وروى مسلم في أفراده من " حديث عبد الله بن أُنَيْس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أُرِيتُ ليلةَ القدر ثم أُنسيتُها، وأُراني صُبْحَها أسجد في ماء وطين. قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه " قال: وكان عبد الله بن أُنَيْس يقول ليلة ثلاث وعشرين.
- فترة الدعوة 23 عام ؟
- { ليلة القدر خير من ألف شهر } الآية الثالثة من سورة القدر.
- {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } الآية الثالثة من سورة الدخان
27
- 27 . ليلة القدر تسعة احرف وتكررت 3 مرات = 27
- 27 . سبع سماوات وارضين وغيرها
روى مسلم في أفراده من حديث ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كان متحرياً فليتحرها ليلة سبع وعشرين، يعني: ليلة القدر، وهذا مذهب عليٍّ وأُبَيِّ بن كعب. وكان أُبَيٌّ يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، وبه قال ابن عباس، وعائشة، ومعاوية، واختاره أحمد رضي الله عنه.
وروي عن ابن عباس: أنه استدل على ذلك بشيئين.
أحدهما: أنه قال: إن الله تعالى خلق الإنسان على سبعة أصناف، يشير إلى قوله تعالى: { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة } [المؤمنين:12] الآيات. ثم جعل رزقه في سبعة أصناف يشير إلى قوله تعالى: { أنا صببنا الماء صباً } [عبس: 25] ثم تصلى الجمعة على رأس سبعة أيام، وجعل السموات سبعاً، والأرضين سبعاً، والمثاني سبعاً، فلا أرى ليلة القدر إلا ليلة السابعة [وعشرين].
والثاني: أنه قال: قوله تعالى { سلام } هي الكلمة السابعة والعشرون، فدل على أنها كذلك.
واحتج بعضهم فقال: ليلة القدر كُرِّرت في هذه السورة ثلاث مرات، وهي تسعة أحرف، والتسعة إذا كُرِّرت ثلاثاً فهي سبع وعشرون، وهذا تنبيه على ذلك.
23 أو 27
- 23 أو 27 . في العشر الأواخر 30-23 = 7 ، و 27-20 = 7 ؟؟
مجهولة
{ وما أدراك ما ليلة القدر } ؟ وما تدري متى هي ؟
وصلات خارجية
تساؤلات
- {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) } هل هي ليلة القدر أو النصف من شعبان ؟ ولماذا لم يسمي الليلة بإسمها ؟
- هل نزل القرآن في غير رمضان ؟ ام فقط في ليلة القدر ؟
- هل كان النبي يصعد لغار حراء في تلك اللية طوال 23 عام ؟
- بني أمية حكمت حوالي ألف شهر ، فهل هذه نبؤة بزوال دول الظلم في عمر كهذا ؟
- {وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون }(الحج 47) ، فلماذا لا تكون ليلة القدر هي شهر رمضان باكمله ؟ {شهر رمضان الذي انزل فيه القران}(البقرة 185)
