الحوار
من Alnaja7
محتويات |
حوار
ما هو الحوار ؟
عملية
ما هو الهدف من الحوار ؟ لماذا نتحاور ؟
(1) لنتعلم لو يولد الإنسان ولديه كل المعلومات التي يحتاجها في الحياة ، فلا داعي أن يذهب للمدرسة والجامعة . فلم نسمع أنه وجدت جامعات أيام النبي آدم ع حيث قال العليم {وعلم ادم الاسماء كلها}(البقرة 31). الوضع العالمي مختلف الآن ، عصر تفجر المعلومات ، ظهورها للعالم ، حوار أو ربما صراع للفكر والحضارات والثقافات ، يفرض على من يريد البقاء أن يقرأ ويبحث ويطلع ويتحاور ويسمع ويفهم.
اذن الحوار يطرح جميع المعلومات والأفكار والآراء ، وفي النهاية يترك المجال للكل في بناء الفكرة وبناء الشخصية وبناء الكيان والفكر الذي ستبني عليه هذه الشخصية. الحوار لا يهدف لتكوين آراء مطابقة لأفكارنا وتوجهاتنا في الحياة.
طرح كل القضايا الثقافية والاجتماعية وحتى الدينية ، ليس الهدف في نهاية الطريق أن نتخذ قرار جماعي . في بعض القضايا قد يكون الأمر واضح للعيان وفي بعض الأحيان قد يتطلب مزيد من الوقت للبحث والإطلاع. وفي نهاية المطاف لكل إنسان إتخاذ القرار والرأي الذي يناسبه حسب المعطيات المتوافرة أمامه. اذا كان أهم شئ وهو الدين والله يقول {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} ( الكهف 29). فلماذا نفرض على الناس أفكارنا ؟ دعهم يختارون ما يريدون ولكن لنعرض كل الأدلة والبراهين بدون تشويش أو فرض للآراء.
ما الفرق بين الحوار والنقاش والجدال ؟
في مرحلة الكل يفهم "بدون ممارسة حرية التفكير " بل يقمع غيره كي لا يفكر ويضطر مجبرا على البحث والتدقيق {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير} (الحج 8). نلاحظ يجادل وليس يحاور ، التي ذكرت حين كان الحوار {قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا }(الكهف 37 ).
مثال ذلك : حوارات أو جدالات المستقلة لم تحقق أي تقريب ما بين المذاهب ، بل كانت سياسة تسجيل الأهداف المذهبية ، والجمهور كان يسجل ويتابع النتائج لا الحوار ، لأنه لم يكن هناك حوار ولم تكن هناك أذن واعية غالبا. ربما حضرت حرية التعبير ولكن بالتأكيد غابت وغُيّبت حرية التفكير ، لأن كل حزب بما لديهم فرحون .
كيف نتحاور ونفهم ونرد ؟
- الإختلاف : ليس الهدف من الحوار أن تنتصر فكرتي في النهاية .
- تقبل الإختلاف : الناس تأتي من بيئات مختلفة . شخص مثلا يتعود استخدام "يا خروف" في حالات معينة .استخدمها معك ؟ كيف ترد عليه ؟ تقتله أم ترد بالتي هي أحسن ؟
- الحوار في المنتديات والإيميلات : أعتقد أن لن يكون خارج نطاق التحاور العادي .
- الحوار المفتوح والمغلق : ما عدا الحوارات التي بها عصف ذهني ربما وتحتاج إلي بحث ووقت وجهد "ريسيرج يعني" .والتي لا أعتقد أن الجميع يستطيع أن يفهمها منذ البداية أو حتى مستعد للقراءة فيها عوضا عن البحث الطويل .الناس تبحث عن "الفاست فود" ، من أكل وشهادات وعلاقات وعمل بل جنة "فاست فود"!
لذلك يوجد لدينا آلالاف الخريجين لكن المفكرين قلة والباحثين أقل والعطاء أقل بكثير. لذلك أفضل أن تكون مغلقة وتناقش بهدوء وروية لأن طرحها للعامة "الغير مطلعة غالبا" قد يسبب فوضى أكثر من تحقيق هدف الحوار ممكن أن تتطرح أبحاث آخرين للتدقيق فيها لأنهم توقفوا غالبا في البحث عنها وتبدأ مرحلة البحث من حيث إنتهى الآخرين قد تخبر العالم أنك تبحث في هذا المشروع لكن النتائج لا تظهرها للعامة منذ البداية كي لا تصاب بقمع التفكير أو تكفير القمع بعد فترة ممكن أن تخرج الخلاصة للعامة بعد دراستها فتقول لهم هاؤم اقرؤوا كتابيه .
ما هو حوار الطرشان الذي يتوقف معه الحوار ؟
- لا أحد يسمع للآخر.
- القمع
- صراخ وارتفاع الصوت
- تسفيه
- تسقيط
- شتم وسب
اسباب القمع ؟
التربية : في بيئة القمع التي غالبا ما تبدأ من البيت حيث الحوار يكون غائب في معظم الأحيان ، الكبير يحاول فرض رأيه على الصغير ، مهما حاول الصغير الدفاع والإستماتة عن فكرته . يكبر الصغير ليمارس نفس الأسلوب الذي مورس عليه وليكون لدينا جيلا قمعيا ينتصر لفكرته التي تكونت من سماع أو قراءة سطر وجملة لا أكثر . بعد ذلك تطالب الشعوب بالتغيير والإصلاح وهي لا تصلح ما في داخلها من إعطاء المجال للآخر للتفكير بحرية بدون رفع المشانق .
لماذا لايتحاور العلماء أمام الإعلام ؟
- كي لا تصبح حجة عليهم
- كي لا يستغل الإعلام سؤال سريع
المحصلة
لذلك هذه الأمة أصيبت بالأمراض الفكرية ، فلا أحد مسموح له التفكير غير "ربكم الأعلى" ، ومن يفعل غير ذلك فهو من "المغضوب عليهم والضالين". أو المتشبهين بالغرب والقائمة تطول وتطول ، لذلك كنا خير أمة أخرجت للناس واصبحنا أمة تضحك من جهلها الأمم .
ورب ضارة نافعة ، ولكل فعل ردة فعل ، فبالأمس ربما لم يكن هناك وعي عند جيل الشباب تحديدا مثل وعي اليوم . والإنترنيت لعب وسيلعب دور كبير في فرض معادلات جديدة على المفكرين والشعوب والعالم ، حيث لن تصمت المرآة عن من يمارس القمع الفكري ، وستقول له ، لاتنه عن فعل وتأتي بمثله ، عار عليك اذا فعلت عظيم.
لندع الناس تفكر ، لنعطيها الأمان بأن تفكر ، لا نقمعهم ، لا نمارس حظر تجول للعقول ، لا نمارس سلطة "أنا أفهم منك وأنا خير منك". بعد ذلك لنتحاور ولنعيش معهم وبهم . لنتقبل الرأي والرأي الآخر ، نعم حتى من يخالفنا ، حينها يتطور المجتمع ويبدع وينتج . فمتي تجئ حينها ؟
ما هي معينات الحوار ؟
- نبدأ لنسمع ونفهم ونحلل ونبحث وكأن الموضوع جديد ، لا لكي نرد
- فكر وقت الحوار وفكر قبل أن ترد فمتى اغلقت عقلك فلن تستطيع التنفس ولن ينمو عقلك.
ما هي أخطاء الحوار ؟
- انتصر لأفكارك منذ البداية.
وصلات
http://saaid.net/mktarat/alalm/a.htm
http://saaid.net/aldawah/h.htm
http://www.geocities.com/farraj17/h.htm
http://www.alazhar.org/arabic/magzine/issue1/hewar.htm
http://www.werathah.com/down/talk.htm
http://www.jeunessearabe.info/article.php3?id_article=418&lang=ar
